يشكل المجتمع العربي ما نسبته 20% من إجمالي سكان دولة إسرائيل إلا أنه يعاني من فجوات كبيرة في كافة مجالات الحياة مقارنة مع المجتمع الإسرائيلي برمته وأن قسما كبيرا من الفجوات نابع من الاستثمار الحكومي الناقص على مدار السنين. أضف إلى ذلك الحالة الأمنية الت ي تُلقي بظلها على المجتمع العربي على ضوء القرار القاضي بإجراء تقليصات ما نسبته 15% في الخطط الخمسية التي أقرتها الحكومة في السنوات الأخيرة والتي جزء كبير من الميزانيات ضمنها مخصصة للمجتمع العربي. هذا الوضع من شأنه أن يؤدي إلى تضرر المجتمع العربي بشكل كبير بكل ما يخص إحراز تقدم في مجالات مختلفة ومحاربة الجريمة والعنف.
وتشير معطيات الجريمة والعنف لعام 2024 في مركز أمان، ارتفاع عن العام السابق (2023) من نفس الفترة. فقد وصل عدد ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي حتى الأول من آذار إلى 29 ضحية في حين في عام 2023 والذي اتسم بالعام الكارثي فيما يخص الجريمة والعنف وصل عدد الضحايا إلى 26 ضحية. وتبين المعطيات أنّ شهر شباط/ فبراير قد شهد تضاعفا في عدد الضحايا بالمقارنة مع كانون الثاني/ يناير من عام 2024 حيث وصل عدد الضحايا إلى 20 في شباط/ فبراير في حين وصل إلى 9 ضحايا في كانون أول/ يناير.
تستمر الجريمة عام 2024 ولا تفرق الرصاصة بين ضحية وأخرى. بالأرقام وفقا لمركز أمان:
-
29 ضحية منذ مطلع العام (27 ذكور و2 إناث).
-
13 من الضحايا ما بين جيل ال25-39 ، ونحو 12 من الضحايا من جيل ال40 وما فوق. 3 ضحايا ما بين 18-24عام، وضحية واحدة ما بين 0-17 عام.
-
9 من الضحايا من سكان الشمال، 15 من الضحايا من سكان المركز، 3 ضحايا من سكان الجنوب، ضحية واحدة من القدس الشرقية وضحية واحدة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.