في ضوء المعطيات الخطيرة، يجب تفعيل شامل وفوري للخطة الحكومية رقم 549 لمكافحة الجريمة، ومحاسبة جهاز الشرطة على تقصيره، ووقف تسييسه. كما دعا إلى مضاعفة ميزانيات السلطات المحلية العربية لتقوية البنى الأمنية والاجتماعية، وإشراك شخصيات يهودية مؤثرة في حملات تضامن، وتوسيع التغطية الإعلامية للأزمة بوصفها خطرًا عامًّا على الجميع، لا “شأنًا عربيًا داخليًا”.
أبرز معطيات تقريرمركز أمان للنصف الأول من العام 2025:
– ارتفاع للسنة الثالثة على التوالي في أعداد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ تولّي الحكومة الحالية السلطة.
– عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي حتى النصف من عام 2025 بلغ 134 ضحية، وحتى نصف 2024 بلغ 114 ضحية، حتى نصف 2023 بلغ 111، حتى نصف 2022 بلغ 44، حتى نصف 2021 بلغ 57، حتى نصف 2020 بلغ 47.
– عدد الضحايا في الشهر الأخير حزيران بلغ 30 ضحية وهو الأعلى على مرّ الشهور في جميع السنين.
– هذا العام 2025: كل (يوم و8 ساعات و25 دقيقة) تقع جريمة قتل في المجتمع العربي.
– دوافع الجريمة: 114 حالة- خلفية إجرامية (تنظيمات وعصابات)، و11 حالة- خلفية اجتماعية.
– البلدات الخمس الأعلى في أعداد ضحايا القتل: الناصرة (11)، اللد (9)، الطيرة (8)، الرملة (7)، رهط (6).
– الفئة العمرية الأعلى في أعداد ضحايا القتل هي الشباب 25–39 عامًا بنسبة تفوق 58%.
– عدد ضحايا العنف والجريمة من النساء بلغ 9 حالات.
– أكثر من 76% من ضحايا جرائم القتل في الدولة هم عرب رغم أن نسبة العرب في الدولة تبلغ 21%.
– عدد القتلى في المجتمع اليهودي 1 لكل مئة ألف مواطن بينما في المجتمع العربي 16 لكل مئة ألف.
– 2022 العام الوحيد الذي سجّل انخفاضًا في أعداد القتلى في العقد الأخير وهو العام الذي كانت فيه الموحدة بالائتلاف الحكومي.